فهم المفهوم الأساسي للذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي هو فرع من علوم الكمبيوتر يهدف إلى إنشاء آلات قادرة على محاكاة السلوك الذكي البشري. يشمل ذلك القدرة على التعلم، حل المشكلات، فهم اللغة، والتعرف على الأنماط.
مصمم لأداء مهمة محددة مثل تشخيص الأمراض أو لعب الشطرنج
قدرة على فهم وتعلم أي مهمة فكرية يمكن للإنسان أداؤها
رحلة الذكاء الاصطناعي من الخيال العلمي إلى الواقع
آلان تورينج يطرح "اختبار تورينج" لقياس ذكاء الآلات.
1956: جون مكارثي يصطلح مصطلح "الذكاء الاصطناعي" في مؤتمر دارتموث.
تطورات في الأنظمة الخبيرة والبرمجة المنطقية.
تأسيس معامل الأبحاث الأولى في MIT وستانفورد.
ظهور أول روبوت ذكي (Shakey).
تباطؤ التطور بسبب القيود الحاسوبية والتمويل.
عودة مع الشبكات العصبية والتعلم الآلي.
ظهور خوارزميات التعلم المعزز.
ظهور التعلم العميق والشبكات العصبية العميقة.
2011: Watson يفوز في jeopardy.
2012: AlexNet يحقق ثورة في التعرف على الصور.
2016: AlphaGo يهزم بطل العالم في لعبة Go.
2017: Transformers يغير معالجة اللغات.
2020-الآن: نماذج اللغات الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي.
من الخوارزميات البسيطة إلى الأنظمة المعقدة
محاكاة عمل الدماغ البشري باستخدام طبقات متصلة من الخلايا العصبية الاصطناعية
استخدام شبكات عصبية متعددة الطبقات لحل مشاكل معقدة بشكل تلقائي
فهم وتحليل وإنشاء اللغة البشرية بشكل طبيعي وذكي
قدرة الآلات على رؤية وتفسير وفهم الصور والفيديوهات
كيف يغير الذكاء الاصطناعي عالمنا ومستقبل البشرية
تشخيص الأمراض بدقة، اكتشاف الأدوية الجديدة، وتحسين الرعاية الصحية
تحسين القرارات المالية، اكتشاف الاحتيال، وأتمتة العمليات
تعلم شخصي، تقييم ذكي، وتوفير محتوى تعليمي متكيف
مراقبة التغير المناخي، تحسين كفاءة الطاقة، وحماية البيئة
خلق وظائف جديدة، أتمتة المهام المتكررة، وتطوير المهارات
حماية البيانات، كشف التهديدات، وتعزيز الأمن السيبراني
تسريع البحث العلمي، تطوير منتجات جديدة، وحل المشكلات المعقدة
ماذا ينتظرنا في العقد القادم؟
التحديات التي تواجه تطوير الذكاء الاصطناعي
حماية البيانات الشخصية، التحيز في الخوارزميات، وضمان الاستخدام المسؤول
استبدال الوظائف، الحاجة لإعادة التأهيل، وتوزيع الدخل
وضع قوانين وتشريعات، ضمان السلامة، ومنع الإساءة
التحكم في الأنظمة المتقدمة، منع الانفجار الذكائي، وضمان التوافق